أحلام .. ولكن !

مايو 30, 2008 at 3:26 ص (خربشات)

كم أكره وقع تلك الأقدام

والتي تحمل معها ذاك الملف الكئيب والذي بداخله كل شيء

آآآآآآه ..!

 كم أكره تلك الابتسامة والتي تعلو وجه ذاك الدكتور ..

 لأنه حينها يأتيني محملاً بنتائج سلبيه

فأنا .. لم أعد أطيق سماعها ..!

نعم .. لم أعد أطيق سماعها ..!

أرجوكم أعفوني منها.. فلقد سئمتها

 

وكم أصبحت أكره ذاك الوجه ..

رغم ابتسامته الدائمة ..

لأن دخوله عليّ..

يعني لي خبراً سيئاً يحمله بداخله ..

نعم ..

يعني لي يوماً مليئا بالكآبة والحزن .. !

 

صحيح أنه من المفترض  أن أكون قد أعتدت على تلك الأخبار السيئة ..

بما تحمله  من نتائج سلبية  ..

و لكن الحمد لله على كل حال ..!

 

 ففي كل يوم أترقب عن كثب ..

لعل تلك الأقدام تأتيني وهي محملة بأخبار تبهج القلب وتدخل الأنس له

أو تبعث التفاؤل بداخلي ..

 لكن ..!

لا أثر لها أبدا ..!

 

أحبتي ..

لا تظنوا أني  انتظر أو أتمنى أخبارا تبهج القلب ..

كما يتمناها الآخرين خارج أسوار المشفى 

فما أحلم به قد يعتبره البعض ضربا من جنون او نوعا من التفاهات

فمن بمثل سني يحلم بوظيفة مرموقة وزوجة صالحة ووو…

 

فكل هذا لست أحلم به .. أو أجد الدافع لها !

فأنا ما أحلم به قد يعد أمرا بسيطا بنظركم لكن لا يهم ذلك ..

سأحلم ..

وأحلم ..

وأحلم ..

وإن رمقتني أعين ازدراء .. !

 

فأنا أحلم باللعب مع حبيبة قلبي ابنة أختي -منور-ذات الأربعة أعوام ..

والتى في آخر اتصال لها بعد أن ملت من انتظار عودتي لهم ..

 فاجأتني بقولها :

تدري أذا جيت البيت بعلقك بالمروحة ..

قلت لها ليه؟!

قالت عشان ما تقدر تسافر مره ثانية  وتجلس عندنا في البيت ..

 

لم أتمالك نفسي ..

ضحكت على طريقة تفكيرها رغم ما أخفيه في داخلي من ألم وشوق لها:’(

 

منورة قلبي ..سامحيني !

 فخالك لم يعد قادرا على إسعادك وإدخال الفرحة لقلبك

وسيطول بعده عنك .. رغماً عنه وعنكم

ولكن ..

قدرة الله فوق كل شيء ..

كما احلم بأن استيقظ صباحاً لأجد اللافته الحمراء المعلقة على باب غرفتي ..

والتي قد كتب عليها ( ممنوع الزيارة بأمر من الطبيب )

قد نُزعت وبُدلت بعبارة ( باب الزيارة مفتوح ) لأسعد بقرب الأحبة ..  

وأحلم كذلك بأن يأتي الطبيب يوماً مبشراً لي بالسيطرة على المرض ..

و يطلب مني أن أحزم حقائبي وأودع سريري الأبيض إلى غير رجعة بإذن الله

لأخرج للحياة وأعيش حياة الأسوياء خارج هذه الأسوار ..

 

كم هي الأحلام كثيرة ولا حصر لها ..

ولكن ..!

 سرعان ما تتلاشى حينما تصدم بصخرة الواقع .. !

فالواقع مؤلم والتقارير الطبية الأخيرة لا تبشر بخير ..!

 

 فيا رب رحماك بعبدك الضعيف ..

رحماك ربي ..

رحماك هي ما أرجوا ..

ربي اربط على بقايا قلبي فما عدت احتمل ..

ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ..

ربي قلت حيلتي ..

وعجز البشر عن معرفة الدواء لي  .. فيا رب من لي سواك ؟!

ربي لا حول ولا قوة لي إلا بك ..

ربي أرضني بما قسمت لي وعوضني خيرا ..

رابط دائم تعليقات

قلب مثقل

مايو 4, 2008 at 4:20 ص (خربشات)

 

 

قلـــبي مثقل…

 

أتعبه الحزن…

 

مزقه…

 

قتلة …

 

حوله إلى أشلاء …

 

جعله كهلا في ريعان الشباب…

 

في كل يوم انتظر  نور الصباح…

 

قالوا لي أن الشمس تشرق بعد الظلام…

 

وعدوني ..أقسموا لي..

 

… أنها تشرق بين الغمام…

 

طال الانتظار…

 

وزادت حلكة الليالي…

 

سلمت أن الشمس لا تسطع إلا في دنيا الخيال…

 

وأن الظلام سيدوم فلا شروق لشمس  ….

 

 

رابط دائم تعليقات